السؤال

السؤال

الزوج البيتوتي ,,

زوجي بيتوتي ,, ما الحل ,,؟
السائل : مجهول

الرد

الرد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، يطيب لنا أن نشكر لكِ تواصلكِ وثقتك بمركزنا. فلابد أن ندرك أولاً: أن البشر مختلفون في الطبائع والصفات والعادات والاهتمامات والهوايات.. فهناك عدة أسباب تؤدي إلى بقاء الزوج في البيت لفترة طويلة، من بينها تقاعده عن العمل، أو ما يتعلق بمرضه واضطراره إلى التزام البيت مدة طويلة، مما يسبب للزوجة ضغوطاً. وهناك فئة أخرى من الرجال ما أن يرجعوا من عملهم حتى يدخلوا المنزل ولا يخرجوا منه إلا في صباح اليوم التالي للذهاب للعمل، ومن الأسباب أيضاً: الوضع الاقتصادي السيء الذي يعاني منه بعضهم مما يجعلهم يفضلون الجلوس في المنزل وذلك لأنهم لا يملكون مصاريف ما يحتاجه أهل البيت أو ما يطلبه الأصدقاء أثناء خروجه معهم. والسبب المهم يعود إلى تعوده على هذه الصفة منذ الصغر حتى استمرت معه بعد زواجه، إضافة إلى أن بعض الرجال تكون شخصيتهم انطوائية لا يستطيعون الاندماج في المجتمع الخارجي مما يجعلهم يدّعون بأنهم يحبون الاستقرار في المنزل وعدم الخروج منه إلا للعمل. فتشعر المرأة عموماً أنها في سجن لأن وجود الزوج في البيت سواءً بعد انتهاء دوام عمله، أو لأي سبب آخر، يفرض عليها أن تبقى إلى جانبه لخدمته.. مما يضطرها أن تقلل من زيارة أقاربها، أو لقضاء حوائجها الضرورية المختلفة، وفي الوقت ذاته على الزوجة أن تستفيد من وجود زوجها في البيت، مثل: إيجاد فرصة للحوار، والتواصل، والتخطيط المشترك، والتقرب من الأبناء ومن مشاكلهم، بدلاً من الرفض، والنفور من بيتوتيته. إن هذه الصفة صفة سلبية في بعض الرجال فكيف التخلص منها لكي نستعد لبناء علاقات اجتماعية متزنة تقوم على التكاتف والترابط والتلاحم بين أفراد الأسرة، وهناك بعض المقترحات لحل مشكلة زوجك: • بعد معرفة شخصية زوجك يمكن القراءة عن هذه الشخصية وعلى كيفية التعامل معها. • عدم التصادم مع الزوج نتيجة رسوخ مشكلته منذ الطفولة التي ربما أثرت عليه، وألا تتصرفي معه إلا بحكمة، وأن تستفيدي من وجود زوجك في البيت، كفرصة للحوار والتواصل والتخطيط المشترك وتقسيم المهام بينكما، بدلا من الرفض والنفور منه، مما يضطره إلى الخروج من البيت وهذا ليس هو الحل، لأن غيرك تشتكي أنها لا ترى زوجها إلا آخر الليل طول ونهاره بالاستراحات وبين أصدقاء سيئين.. فجلوسه معك نعمة اشكري الله عليها، واستثمري وجوده وعامليه بروية وامنحيه الثقة والاحترام وشجعيه.. • كل فتره غيري من وضع أثاث البيت جددي مكان جلوسك مره في المجلس ومرة في أعلى البيت وأخرى بالحوش.. حاولي تغير طريقة طلبك للخروج مثل: ما رأيك نطلع نغير جو لوحدنا، واذا رفض جددي حياتك بنفسك لا تستسلمي أو تملي بالتعب النفسي ، وأشركي زوجك بالتفكر بنشاطات تفعلونها مع طفلك. • شجعي زوجك على الانضمام للأعمال الخيرية أو ممارسة الأعمال التجارية. • تعرفي على اهتمامات زوجك ومن خلالها صاحبيه للأماكن التي توجد فيها هذه الاهتمامات فمثلاً إذا كان يحب القراءة يمكن الذهاب معه للمكتبات وهكذا. • الجلوس معه باستمرار واعطاءه اهتماماً أكثر، والتفنن في خدمته لتكسبي ثقته وقلبه.. • محاولة استماع أو مشاهدة ما ينفع من برامج مختلفة وجعلها طريقاً للحوار الهادئ بينكما. • أرفعي من شأن زوجك وركزي على الإيجابيات التي فيه وتواصلي معه لاستثمارها، مما يجعله يبادر بتقديم ما يستطيع لبيته وأسرته. • غوصي في أعماق زوجك واقتربي منه بصدق حتى يعطيك أكثر عن حياته ويقربك منه. • لا تحاولي الإكثار والإلحاح عليه في الطلب، قولي له إذا الوقت غير مناسب ممكن نذهب وقت آخر أو غداً، حتى يكون بينكما حوار وتفاهم ويعرف أنك تقدرين له وقته وما يناسبه وحتى لا يدخل بينكما الخصام والعناد. • هناك طريقتان للتعامل مع المشكلة طريقة صحيحة وطريقه خاطئة، فالطريقة الخاطئة هي أن يلوم كل واحد صاحبه وينتظر منه التغيير، وفي هذه الحالة ستظل المشكلة قائمة وربما تتفاقم، والطريقة الصحيحة هي أن يعتبر كل طرف نفسه مسؤولاً، وأن يبادر بتغيير ما لديه من سلوك خاطئ أو بتغيير طريقة نظره للموضوع لإيجاد حلول مناسبة. • ألحيّ على الله تعالى وأكثري من الدعاء خاصة في أوقات الإجابة كالصلاة وبعد الأذان وفي آخر الليل وبين الأذان والإقامة بأن يصلح لكي زوجك وأن يجعله قرة عين لك في الدنيا والآخرة. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه.
المستشار : أ/ محمد بن راشد القعود

" الحياة الزوجية " , " تطوير الذات " , " التربية "

أصبحت الدورات التدريبية مطلب ضروري من مطالب الحياة وكما هو إيمان الكثير من المؤسسات التعليمية والثقافية في شتى المجالات المعرفية والمهارية و المجالات المتخصصة في تشجيع كافة أفراد المجتمع للإلتحاق بالدورات التدريبية ,
لإدراكهم بضرورة إقامة الدورات ومالها من فائدة للمتدربين في حاضرهم ومستقبلهم .
فكيف ونحن نهتم بأعظم مؤسسة على الإطلاق إنها الأسرة وما يعنيها .
فترقبوا دوراتنا فنحن نقدمها لكم بالمجان ..

" الأسرية " , " التربوية " , " النفسية "

نسعى من خلال تقديم الاستشارات إلى الإسهام في حل المشكلات الأسرية والمجتمعية عبر أساليب ونظم متقدمة بجهد وخبرة مستشارين مؤتمنين ومتخصصين لتحقيق السعادة الأسرية .
كما يعمل المستشار على سبر أعماق المشكلة التي يتولاها ويقوم بتحليل جوانبها وأسبابها ومعرفة عناصرها ودراسة أحوال المستشير الاجتماعية والنفسية وعلاقتها بالمشكلة للوصول إلى الحلول الناجعة التي يجد فيها المستشير ضالته ويحقق سعادته ..

الدراسات والبحوث الاجتماعية

إن للدراسات والبحوث الاجتماعية شأناً عظيماً ومهمة جليلة في ترسيخ قواعد البحث العلمي في أي شأن من شؤون الحياة الاجتماعية أو الثقافية أو النفسية .
وتفتح آفاق المعرفة أمام الدارسين , كما تلاقح بين الأفكار والثقافات المتنوعة لتستخلص منها حقائق جلية وآفاقاً معرفية واضحة للمجتمع .
وهي الأطر التي يسترشد بها العاملون في مجالاتهم لتحقيق الغايات المنشودة في خدمة المجتمع وتحقيق السعادة الأسرية والمجتمعية ..

جميع الحقوق محفوظة إصلاح © 2021

حياه هوست