الدورة ( الثامنة عشر والتاسعة عشر ) لعام 1437 هـ برنامج تأهيل المقبلين على الزواج

تبدأ الدورة التدريبية بتاريخ 1436/1/2 هـ حتى 1436/1/4 هـ

لتسجيل الرجال : أضغط هنا

لتسجيل الفتيات : أضغط هنا

وهي دورة تسعى إلى تهيئة المقبلين على الزواج، من الجنسين، وتعريفهم بأساسيات التعامل بين الزوجين ’ ليكونوا على قدر ملائم من القدرة على بدء الحياة الزوجية بشكل عملي وواقعي يتوافق مع متغيرات العصر والهدف من الدورة التأهيل الشامل للشباب والفتيات المقبلين على الزواج في الجوانب: الشرعية، والصحية، والنفسية، والاجتماعية، والاقتصادية .

 

اسم البرنامج:

تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج (مبادرة تأهيل).

الهدف العام:

تنمية مهارات ومعارف واتجاهات المشاركين في العلاقة الزوجية بما يحقق لهم السعادة والاستقرار الزواجي.

الأهداف التفصيلية:

تنمية مهارات ومعارف واتجاهات المشاركين في:

  • الأحكام والآداب الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية.
  • إدارة ميزانية الأسرة.
  • بناء العلاقة للزوجين.
  • بناء العلاقة الاجتماعية بين الزوجين.

المستهدفون من البرنامج:

المقبلون على الزواج من الشباب والفتيات .

مدة البرنامج:

(3 أيام) – ساعات البرنامج: (12 ساعة تدريبية)

من الساعة 4:30 العصر إلى الساعة 8:30 المساء

مكان البرنامج :

يحدد بعد الترشيح

" الحياة الزوجية " , " تطوير الذات " , " التربية "

أصبحت الدورات التدريبية مطلب ضروري من مطالب الحياة وكما هو إيمان الكثير من المؤسسات التعليمية والثقافية في شتى المجالات المعرفية والمهارية و المجالات المتخصصة في تشجيع كافة أفراد المجتمع للإلتحاق بالدورات التدريبية ,
لإدراكهم بضرورة إقامة الدورات ومالها من فائدة للمتدربين في حاضرهم ومستقبلهم .
فكيف ونحن نهتم بأعظم مؤسسة على الإطلاق إنها الأسرة وما يعنيها .
فترقبوا دوراتنا فنحن نقدمها لكم بالمجان ..

" الأسرية " , " التربوية " , " النفسية "

نسعى من خلال تقديم الاستشارات إلى الإسهام في حل المشكلات الأسرية والمجتمعية عبر أساليب ونظم متقدمة بجهد وخبرة مستشارين مؤتمنين ومتخصصين لتحقيق السعادة الأسرية .
كما يعمل المستشار على سبر أعماق المشكلة التي يتولاها ويقوم بتحليل جوانبها وأسبابها ومعرفة عناصرها ودراسة أحوال المستشير الاجتماعية والنفسية وعلاقتها بالمشكلة للوصول إلى الحلول الناجعة التي يجد فيها المستشير ضالته ويحقق سعادته ..

الدراسات والبحوث الاجتماعية

إن للدراسات والبحوث الاجتماعية شأناً عظيماً ومهمة جليلة في ترسيخ قواعد البحث العلمي في أي شأن من شؤون الحياة الاجتماعية أو الثقافية أو النفسية .
وتفتح آفاق المعرفة أمام الدارسين , كما تلاقح بين الأفكار والثقافات المتنوعة لتستخلص منها حقائق جلية وآفاقاً معرفية واضحة للمجتمع .
وهي الأطر التي يسترشد بها العاملون في مجالاتهم لتحقيق الغايات المنشودة في خدمة المجتمع وتحقيق السعادة الأسرية والمجتمعية ..

جميع الحقوق محفوظة إصلاح © 2021

حياه هوست